علي بن حسن الخزرجي
977
العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن
جريج « 1 » ومحمد بن إسحاق ومالك « 2 » وتلك الطبقة . وكانت وفاته بالبصرة متواريا عن السلطان في سنة إحدى وستين ومائة في خلافة المهدي ودفن عشيا ولم يعقب . ويروى أنه دخل على جعفر « 3 » بن محمد الصادق فقال له : يا سفيان أين تدخل والسلطان يطلبك ونحن نتوقاه ، قال : فحدثني حتى أخرج عنك ، قال : حدثني أبي عن جدي قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : " من أنعم اللّه عليه فليشكر اللّه ومن استبطأ الرزق فليستغفر اللّه ، ومن أحزبه أمر فليقل [ لا حول و ] « 4 » لا قوة إلا باللّه العلي العظيم " « 5 » . وقدم سفيان " صنعاء " في إمارة معن « 6 » بن زائدة الشيباني فلقيه خارجا عن " صنعاء " ، فقال سفيان في نفسه إن علم معن أن قصدي دخول " صنعاء " دون قصده ساءه ذلك ، فسلم عليه ثم سأله أين يريد ، فقال : دين أثقلني فقصدتك فأسف معن إلا أن يكون أدركه قبل خروجه من " صنعاء " ، ثم كتب له إلى ابنه زائدة بألف دينار ، فأخذ سفيان الصك ودخل " صنعاء " ، فقضى حاجته منها ثم خرج ولم يجتمع
--> ( 1 ) ستأتي ترجمته . ( 2 ) ستأتي ترجمته . ( 3 ) جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المعروف بجعفر الصادق ، ولد سنة 80 ه ، أمه فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق يكنى أبا عبد اللّه توفي سنة ثمان وأربعين ومائة . انظر . خليفة بن خياط ، الطبقات ص 269 . الذهبي ، سير أعلام النبلاء 6 / 255 . ( 4 ) ساقط من ( ط ) . ( 5 ) رواه البيهقي في شعب الإيمان ج : 671 ، 4273 ، والإسماعيلي في ( معجم الشيوخ ) ( 47 / 2 - 48 / 1 ) وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة ج : ( 4565 ) . ( 6 ) معن بن زائدة الشيباني ، أحد أبطال العرب ، ولاه المنصور اليمن ، وثب عليه الخوارج وهو يحتجم فقتلوه في سنة 152 ه وقيل في سنة 158 ه . انظر . الذهبي ، سير أعلام النبلاء 7 / 97 .